اسمه الأصلي قاسم عبدالرحيم . بدأ حياته في محل لكي الملابس ( مكوجياً ) ، لا يعرف القراءة و الكتابة ، كان يغني لأهله وأصدقائه في الأفراح والأعياد . في مثل هذه الأجواء يصير كل صوت مطرباً، ويصير كل غناء مقبولا. سمعه ذات مرة صاحب أحد محلات بيع الكاسيت فأنتج له شريطاً مقابل مائة جنيه . ثم تكاثرت أشرطته التي لا يحصل منها سوى هذه البضع جنيهات بينما كانوا يستغلونه ويبعونها بعشرات الآلاف إلى أن اشتهر شريطه ” أحمد حلمي اتجوز عايدة.. كتب الكتاب الشيخ رمضان”. وعندما أنتج أول شريط له قام المنتج بتغيير اسمه من قاسم لشعبان. ثم اشتهر كظاهرة خاصة باسم ( شعبولاّ ( الذي يُقال أن الاهتمام الإعلامي الحقيقي به بدأ مع أغنية ” أنا باكره إسرائيل وبحب عمرو موسى ” . وانتشرت هذه الأغنية كثيراً حتى أنه قد صدّق نفسه و بسبب تداعيات هذه الأغنية – حسب اعتقاده – يُقال بأن شعبان رفض إحياء حفلة في أمريكا مقابل (60) ألف دولار خشية أن يغتاله الموساد هناك بمساعدة السى اى ايه بسبب هذه الأغنية ، و لذلك شعبان يصحبه ثلاثة بودي جاردات من بلدياته.
شعبان عبد الرحيم أو ( شعبولاّ ( لا يهتم بمظهره لأنه يرى أنه “راجل ، والراجل لا يعيبه شكله ” فهو يلبس في بعض الأحيان ثلاث ساعات في يده وعددا من الخواتم الذهبية قد تتجاوز العشرة ، كما يلبس أحياناً حذائين مختلفين بألوان فاقعة . ويُحسب له رفضه استخدام النساء العاريات خلفه عند الغناء للتغطية على سوء صوته ، كما يفعل الكثيرون من أصحاب الأصوات النشاز والفاشلة الذين دخلوا عالم الفن والغناء عنوة . وإنما هو يرى أن تراقص المرأة خلف المغني وهي عارية أمر غير مقبول؛ لأنه عيب، ولأن المطرب (الجدع) يحافظ على بنات بلده . لكن أغلب المثقفين والنقاد ينتقدونه باعتبار أنه يهبط بالذوق العام حتى أن المصنفات المصرية كانت ترفض تسجيله تحت مسمى مطرب .
و( شعبولاّ ( الذى تنامى نجمه لبساطته ووسطه الشعبي وتعاظمت جماهيره وصارت أشرطته توزع بالآلاف وأصبح يتهافت عليه المعلنون عن سلعهم الاستهلاكية للغناء لسلعهم عبر الراديو والتلفزيون ؛ تنوعت موضوعات أغانيه لتشمل مجالات عدة . ويقول عن نفسه أنه يركز على ما يدور من أحاديث على لسان الناس في الشارع المصري سواء كانت سياسية أو مشاكل اجتماعية وغيرها. ومن أشهر أغانى شعبان أو (شعبولا) : أمريكا- بطاطس- الدي جي- جنون البقر- خش الكمين- كله عند بيته- لماذا- يا عم بص بقى- اهل الطرب- انت اهو- خش في الموضوع- سلام عليكم- ما بخفشي- ظلموني- ابويا قلي – اديك واعت – اروح لمين – اشكي لمين – البلدي – خليك فريش – تعمل ايه – يا زمان.
وحتى عند قيام أمريكا بضرب العراق أفرد ( شعبولاّ ) أغنية لهذا الحدث ، حملت عنوان : ” ما حدش عارف بكره الدور على مين ” وبعد اغتيال رفيق الحريري غنّى شعبولاّ أيضاً ( مابحبش الإرهاب ) جاء فيها “ما بحبش الإرهاب وأقولها من ضميري دا شغل ناس كبيرة ولازم نعترف عايزينا نبقى في حيرة “
وشعبان – الذي كان اسمه سابقاً قاسم – تطورت مواهبه ودخل أيضاً عالم التمثيل الذي صار هو الآخر لا يحتاج في وقتنا الحاضر إلى كثير عناء – كما الغناء – فقام ببطولة فيلم بعنوان ” مواطن ومخبر وحرامي ” يقول في مقدمته : (اسمع وافهم كلامي .. مواطن ومخبر وحرامي .. فيها ايه لو نبقى واحد ونغير الأسامي ) !!