استلمت من دائرة العلاقات العامة والإعلام بجامعة البحرين ردا حول موضوع ( اعتمادية كلية الهندسة ) أنشره اليوم وأعقب عليه غداً . والرد على النحو التالي :
حضرة الفاضل الأستاذ جمال زويد المحترم
الكاتب الصحافي في صحيفة “أخبار الخليج” الغراء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
لقد طالعتنا “أخبار الخليج” في عددها الصادر يوم الاثنين21 من سبتمبر 2009، بمقال لكم في زاوية “راصد” تحت عنوان “اعتمادية كلية الهندسة” الذي أشاد بنيل كلية الهندسة بالجامعة شهادة مجلس الاعتماد الأمريكي للبرامج الهندسية والتكنولوجيا، محققة بذلك سبقاً يحسب لجامعة البحرين على الصعيد العالمي لعراقة مؤسسة التقييم وللمستوى الذي وصلت إليه الكلية والذي يوازي مستويات كليات الهندسة في جامعات مرموقة من هارفرد وستانفورد وماساشوستس.
ونتشاطر معاً مسألة ضعف الاهتمام الإعلامي من قبل الوسائل الإعلامية المختلفة في المجتمع البحريني بإبراز وإظهار هذا الإنجاز الكبير الذي هو واحد من الخطوات التي تسير عليها جميع كليات الجامعة من دون استثناء لنيل الاعتمادية التي هي في الأساس ترقية لعملها الأكاديمي وبما ينعكس إيجاباً على مخرجاتها من الطلبة. وبالتالي، على التنمية الشاملة لمملكة البحرين من خلال المخرجات الأكثر جودة من العنصر البشري.
فلقد كثفت جامعة البحرين إرسال هذا الخبر والتصريحات حوله إلى مختلف الصحف الصادرة في البحرين باللغتين العربية والإنجليزية، وكان التفاعل متفاوتاً بينها، والاهتمام متبايناً، فبعضها نشره مختصراً، وبعضها تأخر في نشره أياماً، وبعضها لم ينشره مطلقاً.
كما دعت كلية الهندسة مندوبي الصحف المحلية لحضور مؤتمر صحافي لعميد الكلية الأستاذ الدكتور نادر البستكي، دُعيت له جميع وسائل الإعلام المحلية من أجل توضيح معنى هذه الاعتمادية، وكيف تم الوصول إليها لتكون كلية الهندسة في جامعة البحرين، ثاني كلية على مستوى دول مجلس التعاون التي تنال هذه الدرجة العالمية العالية من الاعتراف؛ غير أن الحضور كان أقل بكثير من المتوقع.
نتفق وإياكم أن الاهتمام الذي تمنحه وسائل الإعلام لمناسبات وقطاعات أخرى أكبر بكثير مما تمنحه للتعليم، والتعليم العالي في الأساس، من دون انتقاص من أي من القطاعات الأخرى، ولكن الأمم المتقدمة – كما لا شك تتفقون معنا – لا تقدم لها إلا بإيمانها بأهمية العلم والعمل به ووضعه في المكان والمرتبة اللائقتين من الاهتمام.
إن دائرة الإعلام والعلاقات العامة في جامعة البحرين ستظل توالي تزويد وسائل الإعلام بكل ما يستجد في الجامعة من تطورات وإنجازات، وستظل تفخر بالأقلام الصحافية التي تدعم هذا العمل الكبير، وتضع العلم في مكانته اللائقة، والجامعة الوطنية في إطارها الصحيح، تعزيزاً لأهدافها العليا المتثلمة في النهوض بالمجتمع البحريني الكريم.
ولا يسعنا في الختام إلا أن نكرر شكرنا الجزيل للأستاذ جمال زويد على ما ورد في مقالكم، فهذا دليل على اهتمامكم بالجامعة ورغبتكم بإظهار هذا الحدث المهم على أفضل وجه.