الدكتور إبراهيم يوسف العبدالله ، أحمد إبراهيم بهزاد ، أحمد حسـين إبراهيم عباس ، أحمد عبدالله حاجي، جاسم حسن عبدالعال ، جاسم محمد الموالي، جهاد حسن بوكمال، حسن عيد بوخماس ، الدكتورسعدي محمد عبدالله ، سمير عبدالله الشويخ ، عباس حسن سلمان ، عبدالعزيز جلال المير، عبدالعزيز عبدالله الموسى ، الشيخ عبدالله جعفر العالي ، عبدالنبي سلمان أحمد ناصر ، عبدالهادي أحمد مرهون ، عثمان محمد شريف الريس ، الشيخ علي محمد عبدالله مطر، علي محمد علي السماهيجي ، الدكتورعيسى جاسم المطوع ، عيسى حسن بن رجب ، فريد غازي جاسم رفيع ، محمد إبراهيم الكعبي ، محمد حسين الخياط ، محمد عبدالله الشيخ آل عباس، محمد فيحان الدوسري، يوسف حسين الهرمي، يوسف زين العابدين زينل .
الأسماء السابقة هي لأصحاب السعادة النواب الذين كان لهم شرف بداية المشاركة في المشروع الإصلاحي لجلالة الملك المفدى واختارهم الشارع البحريني عبر صناديق الاقتراع في عام 2002م لتمثيله في مجلس النواب في الفصل التشريعي الأول 2002-2006م وسيغيبون عنه في الفصل التشريعي الثاني الذي ستدور عجلته بعد بضعة أيام . بعضهم اكتفى – لظروف ما – بمشاركته السابقة وبعضهم لم يحالفه الحظ مرة أخرى وآخرين انتقلوا لمواقع أخرى في خدمة وطنهم ، لكنهم جميعاً سيظلون محل الاحترام والتقدير ، وستبقى أسماؤهم في وجدان التاريخ الوطني للبحرين وستسجل لهم الحياة السياسية بكل الفخر والاعتزاز جهودهم واجتماعاتهم ودراساتهم ومناقشاتهم وأسئلتهم وسائر أعمالهم التي أثروا بها مختلف أوجه الحراك المجتمعي في البلاد خلال السنوات الأربع الماضية ، بإيجابياتها وسلبياتها وبإنجازاتها وإخفاقاتها .
ومهما اختلفت التقييمات حول تلك الفترة الماضية إلاّ أن للأوائل الذين أثروا التجربة النيابية وتقدموا الناس ليبحروا في ركبانها ويسبروا أغوارها ويعبروا بها إلى برّ الأمان ويسلّموا دفتها لإخوانهم الآخرين بعدما أرسوا البدايات وأسّسوا الأعراف ؛ لابد وأن تكون لهم منازل خاصة من الشكر والعرفان نحسب أن قيادتنا الرشيدة حفظها الله ليست خافية عنها ، وهي الأقدر على مكافأتهم على سبق مشاركتهم وإسهاماتهم .