راصد

ماذا قال السفير السعودي عنها ؟

انتشرت خلال الفترة القليلة الماضية بعض القصص والحكايات عن حوادث اعتداء وتوجيه إهانات لمواطنين سعوديين في البحرين ، وكانت أغلب تلك ( الملفقات ) على شبكة الانترنت ، أي أنها غير موثقة وبدون مصادر حقيقية ، خاصة في المنتديات الكثيرة التي صار بعضها شبه مستشفى للحمقى والمعتوهين يكتبون فيها ما يشاؤون ويدسّون ما يحلو لهم ، يحبكوا الحوادث ويتخيلون القصص ويبثون السموم ، بلا حسيب أو رقيب طالما أنهم يعرضون بضاعتهم وأمراضهم وأكاذيبهم بدون أسمائهم ولا يكشفون عن شخوصهم ، وبالتالي هي فرصة سانحة لنشر أمراضهم وسبابهم وتصفية حساباتهم وتنفيساتهم ، بالكذب والافتراء ، وبالتلفيق والتدليس و… إلى آخره من أعراض يكفي زيارة بعض منتديات هؤلاء الحمقى للتعرف على مقدار البهتان و( العتهان ) في تلك الشخصيات المخفية .

وللأسف الشديد ، وبالرغم من الحالة ( الرثّة ) لمصادر هذه القصص والحكايات ؛ فإن البعض قد استغلّها لتشويه العلاقات الراسخة بين مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية ، وأخذ هذا البعض يضرب أسافين لضرب مقدار التداخل والعمق في علاقات البلدين  ، على مستوى القيادات والشعبين ، ربما لحاجة في نفس هذا البعض أراد إشباعها بمثل هذه ( الفبركات ) التي لا يمكنها أن ترتقى لأن تمسّ ولو شيئاً يسيراً من ثابت العلاقات البحرينية السعودية وراسخها.

ولذلك جاء حديث سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة البحرين عبدالمحسن بن فهد المارك الذي نشرته صحيفة ” المدينة ” السعودية مؤخراً واضحاً وصريحاً في هذا المجال حينما أكد خلال ردّه على سؤال بشأن تعرض بعض المواطنين السعوديين في البحرين لاعتداءات حيث قال : ” نحن لا نتعامل مع الأقوال التي ليس لها مصدر واضح ومسئول إنما أشبه بالروايات أو التخيلات، إنما نتعامل مع واقع والواقع يفرض نفسه، السفارة تفتح أبوابها وتعتبر بيتا لكل سعودي وتوجيهات القيادة السعودية واضحة وصريحة في هذا الشأن، أي مواطن يحتاج المساعدة لديه سفارة في أتم الاستعداد للوقوف معه ومساعدته، ما عليه الا أن يتصل بها وإذا -لا قدر الله- تعرض لأذى فالحكومة البحرينية إذا علمت أن هنالك مواطنًا يحتاج للمساعدة أو لديه مشكلة تبادر بالاتصال بالسفارة، هذا الواقع الذي نعرفه ونتعامل معه دائما. ” ثم أضاف سعادة السفير ” العلاقات حاليًا بين البلدين في أزهى مراحلها الأمر الذي سينعكس على المصلحة المشتركة بين البلدين الشقيقين كما أن هذه العلاقة تعتبر مثالاً يحتذى لما ينبغي أن تكون عليه العلاقات العربية – العربية، حيث إنها نابعة من رؤية صادقة ومخلصة من خادم الحرمين الشريفين وجلالة ملك مملكة البحرين -حفظهما الله- في ازدهار بلديهما وبلدان منطقة الخليج العربي والأمتين العربية والإسلامية ورفاهية مواطنيهم وزيادة التواصل بينهم في الجوانب كافة مما ينعكس على البلدين الشقيقين تقدما وازدهارًا وعلى الأمتين العربية والإسلامية ” فاللهم احفظ مابين البلدين وفوّت مايريده المتربصون .

أضف تعليق