– تم وضع حجر الأساس لبناء مستشفى الملك حمد في عام 2003م .
– وفي تاريخ 6 يوليو 2005م نُشر خبر صحفي بعنوان ” مستشفى الملك حمد في البحرين سيخدم دول الخليج ويفتتح في العام 2007م ” وذلك على لسان الدكتور الفاضل عبدالعزيز حمزة وكيل وزارة الصحة السابق في مؤتمر صحفي أعلن فيه تفاصيل سير العمل في هذا المشروع . ثم مضى عام 2007م دون أن يُفتتح هذا المستشفى .
– وبتاريخ 25مايو 2007م نُشر خبر صحفي بعنوان ” مشروع مستشفى الملك حمد ينتهي في يوليو 2008 ” جاء فيه : ” أكدت وزارة الأشغال والإسكان أن أعمال تشييد مقاولة المباني الرئيسية لمشروع مستشفى الملك حمد العام التعليمي تنفذ حسب البرنامج المخطط لها ليتم الانتهاء منها العام المقبل وان التقدم في العمل قد تميز بتسجيل مليون ساعة من العمل خالية من الإصابات منذ بدء الأعمال في سبتمبر 2006 جاء ذلك خلال الزيارة التفقدية التي قام بها وزير الأشغال والإسكان إلى موقع المشروع للاطلاع على سير العمل بالمشروع والتقدم الذي تم إنجازه خلال المرحلة الحالية. وأكد الوزير إن سير العمل في المشروع ماض حسب الجدول الزمني المعد له ليتم الانتهاء منه في يوليو 2008م ” ثم مضى أيضاً شهر يوليو 2008م دون أن يرى هذا المستشفى النور . وحسب بحثي المتواضع لم أطلع على تصريح صحفي آخر يتكلم عن الانتهاء منه في عام 2009م الذي لملم أيامه وشهوره أيضاً من دون – للأسف الشديد – افتتاح هذا المستشفى .
– لكن في تاريخ 3 نوفمبر 2009م تناقلت الصحف المحلية خبراً عن وزارة الأشغال يحمل عنوان ” توصيل الكهرباء نهاية العام الجاري .. إنهاء 95% من مشروع مستشفــى الملك حمد بالمحــرق ” وجاء فيه بأنه ” سيتم توصيل الكهرباء للمشروع نهاية العام الجاري وسيتم تجربة تشغيل الأجهزة الميكانيكية والكهربائية مع بداية مطلع العام المقبل ” ويُفهم أن المقصود من العام المقبل هو 2010م .
– وبعد مضي حوالي شهرين ، وبالضبط في 23 يناير 2010م تنشر صحافتنا المحلية خبراً ، لكنه هذه المرة عن وزارة الصحة ، وعلى لسان أحد مسؤوليها ، حمل عنوان ” افتتاح مســتشفى الملك حمـد بدايــة العــام المقبـــل ” جاء فيه ” أن الافتتاح التجريبي والتشغيلي لمستشفى الملك حمد بالمحرق سيكون مع نهاية العام الجاري وبداية العام 2011م ” !
على أنه إذا صدق هذا التصريح الأخير ( حتى الآن ) وجرى بالفعل افتتاح هذا المستشفى في العام 2011م ، وذلك مالم يُصرح ويخرج علينا أحد المسؤولين آنذاك – في عام 2011م – بخبر آخر يعطي موعداً للعام الذي يليه أو الذي يلي يليه ؛ فإن مدة مايقارب الثمان سنوات استغرقته عملية تشييد وبناء مستشفى مساحته الإجمالية لا تزيد عن (227) ألف متر مربع، وأربعة طوابق ، ويتسع لـ (312) سريراً ، تدخل في مجال اللامعقول وكذلك اللامنطق !! ففي هذه الـ( ثمان سنوات ) تُبنى مدن وضواحي وقرى وتُنشأ مصانع ، وسكك قطارات ومترو أنفاق و… إلخ وليس مجرّد مستشفى ربما تكون بالفعل الحاجة التي تقرر بسببها البدء في إنشائه عام 2003م قد تغيّرت وصارت الحاجة لمستشفيين أو ثلاثة مثله وأكثر يمكن بناؤها خلال أيضاً أقل من هذه الـ( ثمان سنوات ) !! خلال ثمان سنوات الحاجة صارت حاجات والأزمة تحولت إلى أزمات والمشكلة ولّدت مشكلات ..