نافذة الجمعة

هيبة الموت ورهبته

رحم الله أياما كنّا نغلق فيها التلفزيون حينما كانت ألوانه مقصورة على الأسود والأبيض إذا ما توفي جار في “الفريج” ناهيكم إن مات قريب ، وكان الحزن والأسى هو عنوان المكان ، وظاهر محيّا الوجوه ، السكون والوجوم لايفارق الأهل والأحباب والأصدقاء ، وإذا حملوا نعش الميت على الأكتاف لاتكاد تسمع غير خطوات الأقدام أو… تابع قراءةهيبة الموت ورهبته

راصد

لا أسمع .. لاأرى .. لا أتكلم

مع أنه لم يبْق أحد – تقريباً – من الأشخاص الطبيعيين أو الاعتباريين إلاّ وأدلى بدلوه في الموضوع الهام والحدث المرتقب الذي زاد في موسم صيف هذا العام حرارة الأجواء ولهيب درجاتها المرتفعة التي قيل عنها أنها غير مسبوقة . وأعني به موضوع رفع أو إعادة توجيه الدعم للسلع والخدمات ، بحيث أن التعليق والتصريح… تابع قراءةلا أسمع .. لاأرى .. لا أتكلم

راصد

زيادة الرواتب أولى من ترقيعها

لم أشأ في عمودي المتواضع يوم أمس المعنون بـ (تغسيل الثوب أم تعطيره ؟! ) أن أخوض في بيان أمثلة نماذج على سوء أو عدم صحّة بعض الخيارات التي ربما نكتشف أنها كانت مجرّد تأجيل وترحيل للمشكلة وليست حلاّ لها ، وأنها كانت تدور في فلك خيار ( تعطير ) الثوب وليس تغسيله خاصة في… تابع قراءةزيادة الرواتب أولى من ترقيعها

راصد

تغسيل الثوب أم تعطيره ؟!

هو عنوان مقال رائع كتبه ناصر القحطاني ، يقول في بداياته : “رجل ثوبه متسخ وتفوح منه رائحة كريهة ومعه دينار واحد فقط ، قيمة غسل الثوب دينار، وقيمة تعطيره دينار، فما هو الأولى؟ هل يغسله أم يعطّره؟ المنطق يقول إن غسْله أولى؛ لأن إزالة الوسخ سوف تنهي الرائحة الكريهة بينما تعطيره سوف يزيل الرائحة… تابع قراءةتغسيل الثوب أم تعطيره ؟!

راصد

قصة البلاغ رقم (15)

عمود راصد   قصة البلاغ رقم (15)     تقول القصة المنشورة خبراً في صحافتنا المحلية أواخر الأسبوع الماضي ، وهي قصة حقيقية حتى وإن بدت بثياب وتأثيرات أفلام هوليوودية ؛ أن شابا تعرف على فتاة عمرها (١٤) سنة ، أكرر (١٤) سنة ،  وبدأ يخرج معها وأباح لها بحبه ورغبته في الزواج منها لكنه… تابع قراءةقصة البلاغ رقم (15)