راصد

حتى لا نهمّش أدوار مساجدنا ومنابرنا بأيدينا !!

فيما مضى من الزمان كان دأب الإعلام الغربي استخدام وترديد مصطلحات معينة ، ويحاول بكل جهده الترويج لها وإشاعتها بغية أن تكون حقائق مسلـّم بها في التعامل والتداول في العالم  ، وأن تكون نهجاً ثابتاً في الفكر والثقافة الدولية .  ومن هذه المصطلحات ما كان يُسمى ( الإسلام السياسي ) ؛ وكالعادة تلقف بعض وجهاء… تابع قراءةحتى لا نهمّش أدوار مساجدنا ومنابرنا بأيدينا !!

راصد

حتى لا ننقص هيبتهم ..

لا نشك أبداً في النوايا الحسنة التي يتمتع بها الإخوة الأفاضل ، سواء في وزارة الشؤون الإسلامية أو في المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية أو إدارة الأوقاف السنية وينطلقون منها لضبط مسألة خطب الجمعة ، كما نتفهم حرصهم الشديد على النأي بمنبر الجمعة من الزج به في أتون المعارك الانتخابية ، ونقول الانتخابية وليست السياسية لأننا… تابع قراءةحتى لا ننقص هيبتهم ..

راصد

حتى لا نضرب الطار بالمقلوب !!

أصبحت مصطلحات مثل الاقتصاد الوطني والاستثمار شماعة يلجها كل من هبّ ودب ، فمثلاً من أراد أن يشرب الخمر أو يبيعه يرفض الحديث عن منعه رافعاً معه لافتة الخوف على الاقتصاد والاستثمار ، وإذا دار الكلام عن أهمية وقف أو الحدّ من أماكن الخنا والرذيلة والديسكوات والبارات تصدّوا لهم بتأثيرات ذلك على الاقتصاد وتهريب المستثمرين… تابع قراءةحتى لا نضرب الطار بالمقلوب !!

راصد

حتى لا تكون مهنة الفاشلين !

قلنا وسنظل نقول إن مهنة الفن والدراما يجب أن تكون لها رسالة وهدف ، وأنها هي التي ترتقي بالجمهور وتنوّرهم وتسمو باهتماماتهم وتعالج قضاياهم وتعكس واقعهم وهمومهم وتبحث في مشكلاتهم . وهو الأمر الذي لا يمكن قياسه على العديد من المسلسلات والبرامج المحلية على مدار السنوات الماضية خاصة تلك النوعية التي يتم إتحافنا بها خلال… تابع قراءةحتى لا تكون مهنة الفاشلين !

راصد

حتى لا تفقد الكلمة وقارها وقيمتها !

على ما أذكر أنني قرأت قبل نحو عام أو أكثر أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز عاهل المملكة العربية السعودية حفظه الله التقى بعدد من رؤساء تحرير الصحف الخليجية وقرأنا في العناوين الإخبارية أن جلالته لخّص في حديثه مباديء العمل الصحفي في كلمات أربع ، هي : العقيدة ، الوطنية ، المصداقية… تابع قراءةحتى لا تفقد الكلمة وقارها وقيمتها !