راصد

لم تنْتَه الانتخابات !!

يوم السبت الثاني والعشرين من شهر نوفمبر الحالي كسبت البحرين الرّهان وأثبت الشعب حبّه وولاءه واستجابته وتفاعله مع المتغيرات الإيجابية في وطنه الغالي ، وتجاوز أبناؤها دعاوى المقاطعة ودعاياته . إن نسبة قدرها (52% ) للمشاركة في الانتخابات هي نسبة – في الحقيقة – قياسية مقارنة بنسب للمشاركة في الانتخابات والاستفتاءات الشعبية في مختلف دول… تابع قراءةلم تنْتَه الانتخابات !!

راصد

ذهَبَ مِن غير رجعة

كنت قد كتبت في الأسبوع الماضي في عمودي المتواضع مناشدة للدولة بضرورة أن تخرج للمواطنين بمبادرة تتعلق بتحسين الأوضاع المعيشية وتسهم في معالجة حالة الإحباط وترفع من المعنويات واقترحت – على سبيل المثال – أن تكون هذه المبادرة على شكل استجابة للمناشدات والمطالبات التي لاتتوقف من المواطنين وتخصّ ذاك القرار المتعلق بدمج راتب الزوج والزوجة… تابع قراءةذهَبَ مِن غير رجعة

راصد

تصويتي مع والدتي ..

مع بدايات الصباح الباكر ليوم أمس ؛ اصطحبت والدتي ( تاج راسي ) وهي على كرسيها المتحرك (Wheelchair ) إلى مدرسة المحرق الثانوية للبنات باعتبارها مركزا للاقتراع للدائرة المحرقية الثالثة ، كان الظن بالنسبة لي أن أسبق الازدحام حتى لا تتعب الوالدة حفظها الله . وصلت المدرسة المذكورة مع اقتراب عقارب الساعة للثامنة صباحاً حيث… تابع قراءةتصويتي مع والدتي ..

نافذة الجمعة

يـد الحُرّ ميـزانه

تقوله العرب في أمثالها الشعبية ، وتعني به أن الإنسان الحرّ لايحتاج إلى ميزان لإقامة العدل لأن يده قادرة على تحقيقه بدون استخدام أدوات طالما أنه يملك حريته ، وهو يكفيه النظر لتدبير شؤونه ووزن الأمور وتقديرها من دون حاجة لتنبيهه أو إرشاده . هذا المثل الشعبي يُضرب للحكيم ويُطلَق عند الاختيار والمفاضلة لاتخاذ قرار… تابع قراءةيـد الحُرّ ميـزانه

راصد

حسن يوسف الرموني

هو شاب فلسطيني يبلغ من العمر (32) عاماً من سكان بلدة الطور في القدس المحتلّة ، وهو أب لطفلين صغيرين ، ويعمل سائق حافلة ؛ عُثر عليه يوم أمس الأول ( الأثنين ) مشنوقاً في حافلته بالمنطقة الصناعية جفعات شاؤول حيث أرجعت الشرطة الصهيونية موته إلى الانتحار فيما كشف زملاؤه وأصدقائه إلى تعرضه لعملية قتل… تابع قراءةحسن يوسف الرموني